تاريخ الاضافة
السبت، 10 مارس 2012 07:58:57 م بواسطة المشرف العام
0 378
يا أَيُّها المُردُ قَد نَصَحتُ لَكُم
يا أَيُّها المُردُ قَد نَصَحتُ لَكُم
خافوا مِن اللَهِ فَضلَ نِقمَتِهِ
إِذا سَطا أَمرَدٌ وَتاهَ عَلى
عاشِقِهِ كانَ غِبَّ سَطوَتِهِ
إِذ يَبعَثُ اللَهُ في مَحاسِنِهِ
شَعراً فَيُطفي ضِياءَ بَهجَتِهِ
عُقوبَةُ الأَمرَدِ الَّذي كَثُرَت
ذُنوبُهُ في خُروجِ لِحيَتِهِ
يُنكِرُهُ النّاسُ بَعدَ مَعرِفَةٍ
وَقَد تَواصَوا بِطولِ جَفوَتِهِ
هَذا نَبِيُّ الإِلَهِ قَبلَكُم
قَد أَنكَرَتهُ عُيونُ إِخوَتِهِ
وَبَعدَهُ أَينَ حُسنُ وَجهِ أَبي
بَكرٍ وَأَلحاظِهِ بِفِتنَتِهِ
قَد عَقرَبَ الصُدغُ فَوقَ وَجنَتِهِ
عَلى بَياضٍ مِن تَحتِ حُمرَتِهِ
وَصارَ عَلى الناسِ بَعدَ عِزَّتِهِ
مِثلَ قُعَيسٍ بِبابِ عَمَّتِهِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
مُصعَب الماجنغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي378