تاريخ الاضافة
السبت، 10 مارس 2012 07:59:53 م بواسطة المشرف العام
0 394
وَقائِلَةٍ تَرجو صَلاحي إِلى مَتى
وَقائِلَةٍ تَرجو صَلاحي إِلى مَتى
فَقُلتُ لَها ما دامَ في الأَرضِ أَمرَدُ
فَقالَت لَقَد أَنضَيتَ في الغَيِّ جاهِداً
رَكائِبَ فِسقٍ أَنتَ فيها تَرَدَّدُ
أَتَبكي لِنَشءٍ بَعدَ نَشءٍ فَما أَرى
بُكاءَكَ حَتى يَنفَدَ الدَّهرُ يَنفَدُ
أَعاذِلُ لَولا المُردُ أَصبَحتُ عابِداً
هُم أَهلَكوا ديني عَلَيَّ وَأَفسَدوا
دَعاني أُناسٌ زاهِداً حينَ أَبصَروا
خُشوعي أَلا في الزُهدِ أَصبَحتُ أَزهَدُ
نَصَبتُ لَهُم تَحتَ الخُشوعِ مَكايِدي
وَلِلرِّفقِ أَحياناً عواقِبُ تُحمَدُ
تَشَبَّهتُ بِالزُهدِ وَالحَربُ خدعَةٌ
وَراءَيتُ بِالتَسبيحِ وَالكَفّ تُعقَدُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
مُصعَب الماجنغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي394