تاريخ الاضافة
السبت، 10 مارس 2012 08:00:50 م بواسطة المشرف العام
0 429
إِنّي بَكَيتُ لِجِسمي في تَنَقُّصِهِ
إِنّي بَكَيتُ لِجِسمي في تَنَقُّصِهِ
لَم أَبكِ رَسماً وَلا رَبعاً وَلا دارا
وَشاطِرٍ ذي اِختِيالِ في تَكَرُّهِهِ
كَالغُصنِ يَألَفُ فُسّاقا وَشُطّارا
ما زِلتُ عَنهُ بِمَكري وَالخِداع إِلى
أَن صارَ عِرفانُهُ لِلحَقِّ إِنكارا
فاتَنتُ عَقلَ الفَتى بِالكَأسِ أَقرَعُها
بَالخَمرِ أُتبِعُها شِعراً وَأَسمارا
حَتّى إِذا ما اِستَعارَ اللَيلُ مُهجَتَهُ
وَقَبَّضَ النَومُ أَسماعاً وَأَبصارا
دَبَبتُ أَمشي عَلى الكَفَّينِ أَلمِسُهُ
كَمَشيِ مُستَرِقٍ لِلسَّمعِ أَسرارا
وَكَرَّ يَمشُقُ في قِرطاسِهِ قَلَمي
وَاللَيلُ مُلقٍ عَلى الآفاقِ أَستارا
فَقالَ لَمّا اِنجَلى عَن عَينِهِ وَسَنٌ
وَقَد رَأى تِكَّةً حُلَّتٍ وَأَزرارا
يا راقِدَ اللَيلِ مَسروراً بأَوَّلِهِ
إِنَّ الحَوادِثَ قَد يَطرُقنَ أَسحارا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
مُصعَب الماجنغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي429